اعتصم العشرات أمام مقر السفارة السورية في العاصمة الأردنية عمّان أمس تنديدا «بما يرتكبه الجيش واجهزة الامن السوري من أعمال قتل واعتقال وتنكيل وحصار وعقوبات جماعية بحق المواطنين». وشارك في الاعتصام جماعات شبابية مثل: «شباب الأردن يحمي سوريا» و«لجنة الحريات وحقوق الإنسان في حزب جبهة العمل الإسلامي» و«المنظمة العربية لحقوق الإنسان» و«مركز جذور». وسمحت قوات الأمن للمعتصمين بالوقوف خارج ساحة السفارة، وحمل المعتصمون النظام السوري مسؤولية عن الأحداث التي تشهدها البلاد.
ويعد الاعتصام الأول الذي تنظمه جهات أردنية احتجاجا على ممارسات النظام السوري بعد سلسلة من الاعتصامات التي نفذتها الجالية السورية في الأردن. وقالت الجهات المنظمة للاعتصام في بيان لها إن «اي نظام حكم يقوم بمحاربة شعبه ويقوم على قتل المئات من المواطنين المدنيين وإيقاع الجرحى وآلاف المعتقلين، عدا عن العقوبات الجماعية والمتمثلة في قطع الماء والكهرباء وإغلاق بعض القرى والمدن يفقد مشروعيته.. فلا حكم دون رضا الشعب». وأضافت إن «ما يجرى في سوريا من أعمال وحشية لا يمكن وصفها، إلا بأنها ترقى لمستوى جرائم ضد الإنسانية».
