اعلن رئيس مجلس الامة (الشيوخ) عبدالقادر بن صالح مساهمة «كافة القوى السياسية والاجتماعية» باستثناء «دعاة العنف» في المشاورات التي دعا اليها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة حول اصلاحات سياسية في الجزائر. واعلن بن صالح الذي افتتح اول من امس سلسلة من المشاورات مع الاحزاب السياسية والشخصيات ان «الاصلاحات السياسية تستوجب مساهمة كافة القوى السياسية والاجتماعية في البلاد واشراك الجميع في المشاورات، ما عدا دعاة العنف الذين نبذهم المجتمع الجزائري وأقصاهم من الحياة السياسية».

وتمهد المشاورات للشروع قبل نهاية السنة في الاصلاحات التي وعد بها. ()