أعلن الناطق الرسمي باسم «لجنة دعم مطالب الشعب السوري في الإصلاح والتغيير في الجزائر» المحامي عدنان بوش إن السفارة السورية في الجزائر قامت بالتقاط صور للمحتجين، وهددت بصورة علنية ورسمية باعتقال من يشارك في الاحتجاجات أمام السفارة وبمنعه من العودة إلى سوريا.

وقال بوش، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس رابطة الجالية السورية في الجزائر، أمس إن السفارة استقبلت نحو 20 سورياً مقيماً في الجزائر، وهددتهم بالحرف بأنهم «لن يحلموا بالعودة إلى سوريا مرة أخرى إذا شاركوا في الاحتجاجات، وبأنه سيتم اعتقال كل من يشارك فيها في حال عودته إلى سوريا».

وأضاف بوش إن السفير السوري وهيب الغانم أعلن بنفسه بأن المحتجين وضعوا في القائمة السوداء، وبأنهم لن يعودوا إلى سوريا، وفي حال عودتهم سيعتقلون.

وقال بوش إن موظفي السفارة قاموا بأخذ صور للمحتجين الذين تجمعوا أمس السبت أمام السفارة، والذين قارب عددهم 150 سورياً، مشيراً إلى أن «السفارة قامت باستدعاء عدد من المقيمين قبل موعد الاحتجاج، وبالخصوص الأكراد منهم، وهددوهم بسحب جوازاتهم ومنعهم من أخذ أي وثيقة رسمية يحتاجونها»