رجحت مصادر فلسطينية موثوقة أن يتم الإعلان عن تشكيلة الحكومة الفلسطينية الجديدة غداً الاثنين، وذلك بعد موافقة حركتي حماس وفتح على تسمية رئيس الوزراء.
وأوضحت المصادر أن «فياض لم يعد مرشحا لتشكيل الحكومة الانتقالية المقبلة» كاشفة أن عدد وزراء الحكومة قد يصل إلى 24 وزيرا بدلا من 19 وزيرا. وأكدت أن حركتي «فتح» و«حماس» توصلتا إلى حل بخصوص مشكلة الاعتقال السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل مبدئي. وتوقعت المصادر أن يتم الاتفاق على آلية للإفراج عن المعتقلين تضعها الحكومة المقبلة عبر تشكيل لجنة خاصة تشارك فيها الحكومة والمنظمات الحقوقية والأجهزة الأمنية، ومن المتوقع أن يلتئم الإطار القيادي لمنظمة التحرير والذي يضم الأمناء العامين للفصائل وعددا من المستقلين سيتم الاتفاق عليهم وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بعد أسبوع من إعلان الحكومة الفلسطينية الجديدة.
في المقابل، أكد النائب عن كتلة «فتح» البرلمانية في المجلس التشريعي فيصل أبو شهلاً أن «الحديث عن آليات تشكيل حكومة التوافق تسير بشكل إيجابي». وأضاف أنه «حتى الآن توجد أسماء يتم الحديث ولم يتم الإعلان عنها.. أعتقد أن تشكيل الحكومة لن يأخذ وقتاً طويلاً، أعتقد أنه سيكون أقل من شهر».
في الأثناء، أعلنت ثماني قوى من فصائل مُنظَمة التَّحرير الفلسطينية في بيان مشترك أمس الامتناع عن المشاركة في تسمية مرشحين لرئاسة وعضوية الحكومة، وذلك «احتجاجًا على نهج الاحتكار الثنائي للقرار من قبل حركتي فتح وحماس اللتين انفردتا ببحث وإقرار آليات تنفيذ الاتفاق بمعزل عن مشاركة سائر القوى والشخصيات التي ساهمت في الحوار الوطني» .ورأت الفصائل أن «هذا الأمر لا يبشر بفتح صفحة جديدة من الشراكة الوطنية الشاملة التي ترسو على أساسها ركائز متينة لوحدة وطنية راسخة». )