كشفت مصادر دبلوماسية ان خلافاً سيطغى على المباحثات التمهيدية التي ستعقد غدا بين كبار المسؤولين البريطانيين والأميركيين، والتي تهدف الى التوصل لحلول تمهد لأرضية مشتركة بين لندن ودول الاتحاد الاوروبي من جهة وواشنطن من جهة أخرى حول اعلان الدولة الفلسطينية.

وقالت المصادر ان «هناك حالة من عدم الرضا عن خطاب الرئيس الاميركي بارك اوباما حول اعلان الدولة الفلسطينية في سبتمبر القادم، وطريقة التعامل مع الوضع الفلسطيني بسبب رغبة دول مثل المانيا وفرنسا وبريطانيا في اعلان الدولة الفلسطينية على حدود العام 1976».

وبحسب المصادر ذاتها، فان الاتحاد الاوروبي وبريطانيا يرون ان اوباما كان بعيدا عن التغيرات التي تحدث على ارض الواقع، خصوصا في ظل التعنت الاسرائيلي وموقف الحكومة المصرية من عملية السلام، وهو عامل اخر جديد سيزيد الضغط على اميركا والاتحاد الاوروبي لاتخاذ مواقف اكثر تشددا مع الجانب الاسرائيلي، على عكس ما يدعو اليه اوباما من عدم عزل تل أبيب اثناء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.

وبحسب المصادر، فان «المخاوف تتزايد من تدهور علاقات الاتحاد الاوروبي مع العالم العربي، التي ستتخذ موقفا معاديا من أوروبا وأميركا في حال عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1976 وعاصمتها القدس».

وأوضحت المصادر الغربية أن «هناك توفقا عربيا واوروبيا لدعم الدولة الفلسطينية والضغط على اوباما من اجل الاعتراف بها، لاسيما وأن اصراره على عدم عزل اسرائيل في الجمعية العامة سيكون له اثر كبير على تغير الموقف من انظمة عربية اصبحت في حالة عداء واضح مع واشنطن مثل النظام السوري واليمني، ما قد يضر بالمصالح الأوروبية في الشرق الأوسط».