اعترفت السنغال بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلًا شرعياً وحيداً للشعب الليبي، وبذلك تعتبر أول دولة أفريقية تقدم على هذه الخطوة.
وأكد الرئيس السنغالي عبدالله واد خلال اجتماعه في العاصمة داكار أول من أمس مع ممثلين من معارضي القذافي اعتراف بلاده بالمجلس الوطني الانتقالي. وكان واد دعا في بداية الأزمة في ليبيا إلى وقف إطلاق النار وإجراء مفاوضات مع المعارضين، كما أدانت السلطات السنغالية اللجوء إلى أعمال العنف ضد المدنيين. ومن جهته، أوضح مدير مكتب الرئيس السنغالي حبيب سي في بيان له أن بلاده تعترف بالمجلس كمعارضة تاريخية وشرعية في ليبيا. (