تحول الاعتصام الذي دعت إليه تجمعات شبابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونظم ليل الجمعة إلى تظاهرة انتقلت من ساحة الصفاة التي تم فرض سياج أمني حولها إلى قصر السيف، حيث مجلس الوزراء، بمشاركة نسائية، مطالبين بتنحية الشيخ ناصر المحمّد، رافعين شعاراتهم أمام بوابة قصر السيف، مرددين: «ارحل ارحل يا ناصر»، و«الشعب يريد إسقاط الرئيس». وأمام بوابة مجلس الوزراء الكويتي، قال النائب مسلم البراك: «عندما منعنا من دخول ساحة الصفاة اتجهنا إلى مكتبه»، مؤكدا أن الشعب الكويتي «شعب حر، وسيكون في الجمعة القادمة جمعة الغضب».

 كما طالب النائب وليد الطبطبائي رئيس الوزراء وحكومته بالرحيل، وقال إن «الحكومة تدعي أن الأغلبية معها، لكن في الحقيقة هي أغلبية صنعتها الحكومة بوسيلة أو بأخرى، وهي أغلبية مصطنعة»، مضيفاً أن هذه الحكومة «تفرط في الأمن القومي للبلد، على حد تعبيره. واتهم الحكومة بأنها «تضيع مصالح المواطنين وتوزع المناصب للأشخاص الفاسدين». يشار إلى أن القوات الخاصة الكويتية كانت نجحت في تفريق الاعتصام في ساحة الصفاة وسط العاصمة الكويت، غير أنها لم تستطع منع المعتصمين من لملمة صفوفهم وتوجهم في مسيرة نحو مقر مجلس الوزراء.