اصيب فلسطينيان بجروح متوسطة بعد ان اطلق الجيش الاسرائيلي الرصاص باتجاه مسيرة تطالب «بحق العودة» على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأعلن الناطق باسم لجنة الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة في حكومة حماس المقالة ادهم ابو سلمية «اصابة فلسطينيين بجراج متوسطة بنيران الاحتلال في مسيرة شرق خانيونس»، ودعت مجموعة شبابية على شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» الى «الزحف باتجاه الحدود الفلسطينية المحتلة يوم الجمعة»، وذلك تحت شعار «جمعة رد الاعتبار لشهداء ذكرى النكبة».
ودعت مجموعة اخرى الى احياء جمعة الغضب عقب صلاة الجمعة في مسيرة تنطلق باتجاه معبر بيت حانون «ايريز» شمال قطاع غزة. واكدت على صفحتها على «فيسبوك» انه «ستكون هناك خطبة جمعة عن حق العودة، ثم سننطلق بمسيرة نحو الحدود للمطالبة بعودتنا لبلادنا، وسنستمر بصلاة الجمعة كل أسبوع حتى عودتنا لبلادنا». وشددت على ان «المسيرة ستكون سلمية تماما وسترفع فيها فقط الأعلام الفلسطينية والشعارات المطالبة بحق العودة».
كذلك، دعا نشطاء فلسطينيون إلى إطلاق حملات جديدة لنصرة فلسطين حملت مسميات عدة منها «ثورة النكسة»، و«ثورة زهرة المدائن»، و«يوم البيعة للقدس»، وذلك لإطلاقها في ذكرى احتلال مدينة القدس، والضفة الغربية، وقطاع غزة، الذي يوافق الخامس من يونيو 1967.
وجاءت الدعوة التي حدد السابع من يونيو القادم لانطلاقها، بعد إحياء ذكرى النكبة، بالدعوة إلى تنظيم مسيرات حاشدة. ويتوقع متابعون ومختصون، مزيدا من المشاركة في الفعاليات والمناسبات القادمة، مشيرين إلى مجموعة إجراءات اسرائيلية متوقعة ردا على المسيرات، يتصدرها استخدام العنف والقمع ضد المتظاهرين، ويأتي ذلك بعد ان استشهد فلسطيني واصيب عشرات اخرون بنيران الجيش الاسرائيلي الاحد الماضي في مواجهات في موازاة تظاهرة في الذكرى 63 للنكبة قرب معبر بيت حانون في شمال قطاع غزة.
وتميزت مسيرات احياء ذكرى النكبة هذه السنة بتعبئة حاشدة للفلسطينيين وأعمال عنف لا سابق لها، وسجلت المواجهات الاخطر في المناطق الحدودية مع اسرائيل في لبنان وسوريا، حيث استشهد 14 شخصا على الاقل.
وكانت ميليشيات يهودية اجبرت قبل 63 سنة اكثر من 760 الف فلسطيني على النزوح من قراهم وبلداتهم في فلسطين، ليبلغ عدد هؤلاء اللاجئين اليوم مع احفادهم 4,8 ملايين شخص يتوزع القسم الاكبر منهم على الاردن وسوريا ولبنان والاراضي الفلسطينية.
