بدأت كل من جمعيتي إلعاد وعطيرت كوهانيم الاستيطانيتين بوضع قضبان حديدية وسياج على أرض تعود ملكيتها لمواطن فلسطيني مقدسي، تقع في حي الثوري المطلة على المسجد الأقصى المبارك. في موازاة ذلك، قالت مصادر فلسطينية إن عشرات المستوطنين قاموا بحماية من الشرطة الإسرائيلية بمداهمة مدرسة دار الأيتام في القدس والاعتداء على طلبتها داخل صفوفهم الدراسية، الأمر الذي أدى إلى إصابة ثلاثة منهم، واعتقال مدير المدرسة ونائبه للتحقيق معهم. واندلعت إثر ذلك مواجهات خلال حملة الاعتقالات، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل مسيلة للدموع، ما أدى لإصابة الطلاب والسكان المجاورين بحالات اختناق. ()