أكد وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن احمد آل خليفة أن بلاده ملتزمة مسيرة النهج الإصلاحي والمشروع الرائد الذي اختطه وأسس دعائمه الملك حمد بن عيسى آل خليفة لبناء دولة المؤسسات والقانون.
وأوضح الوزير في أعقاب الزيارة المهمة التي قام بها نائب وزيرة الخارجية الأميركية جيمس ستاينبيرغ أهمية العلاقات الاستراتيجية القائمة بين البحرين والولايات الأميركية، مشددا على الشراكة القوية التي تربط البلدين الصديقين والتزامهما بتعزيز هذه «الشراكة القائمة على قيم واهتمامات مشتركة تجمعهما منذ أمد بعيد». وأعرب عن ثقته في أن «تتجاوز البحرين هذه الأوضاع بحيث تخرج قوية بشعبها متماسكة بنسيجها الاجتماعي الواحد الذي يمثل قصة النجاح في التعايش السلمي والحضاري مع الجميع»، مثمنا للولايات المتحدة الصديقة دورها في الحفاظ على امن واستقرار المنطقة.
من جانب آخر، قلل الشيخ خالد بن احمد من أهمية السفينة الإيرانية، وقال إن ما نسمعه عن هذه السفينة «مجرد أخبار غير رسمية لا نعرف شيئا عن طريقها ولا محتوياتها»، مؤكداً أن هناك استعداداً للتعامل مع هذا الأمر، ونأمل ألا يكون أمرا جادا، وأكد تطلع البحرين إلى علاقات أفضل مع إيران، واعتبر أن الأمل موجود بتحسن العلاقات بين الطرفين. ا