بدأت السلطة الفلسطينية امس صرف رواتب موظفيها بعد تأخير دام أسبوعين إثر تراجع إسرائيل عن تجميد أموال الضرائب على خلفية اتفاق المصالحة مع حركة «حماس».

وقال مدير عام الرواتب عبدالجبار سالم: إن وزارة المالية بدات بصرف رواتب موظفي السلطة، وان الموظفين يمكنهم استلامها عبر الصراف الآلي. وذكر أن الجانب الإسرائيلي حوّل حوالي 370 مليون شيكل لحساب وزارة المالية. بدوره، اعتبر مدير الإعلام الحكومي غسان الخطيب أن استجابة إسرائيل لتحويل الضرائب «يشكل نجاحا للجهود الفلسطينية على المستوى الدولي للضغط على إسرائيل لتحويل هذه المستحقات».

من جهته، قال رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية بسام زكارنة: إن رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين في الضفة الغربية وغزة ستصرف اليوم في جميع البنوك.

وتلقى رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض مساء اول من أمس اتصالين هاتفيين من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ومبعوث الرباعية الدولية توني بلير، أبلغاه خلالهما بقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة.

وكانت إسرائيل جمدت تحويل أموال الضرائب التي تبلغ قيمتها 105 ملايين دولار إثر توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح، ولكنها تراجعت عن ذلك الليلة قبل الماضية إثر ضغوط أميركية. في الاثناء، قال وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينيتز في بيان امس: إن أموال عائدات الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية والتي قررت إسرائيل الإفراج عنها بعد فترة احتجاز لمدة أسبوعين ستنقل إلى السلطة خلال «الأيام المقبلة». واكد أن إسرائيل حصلت على ضمانات من السلطة الفلسطينية بأن الأموال لن تصل إلى حركة حماس أو تستخدم في أي نشاط مسلح ضد الإسرائيليين.

ووفقاً للبيان فإن التجميد كان بمثابة «كارت أصفر» أو تحذير».