افتتحت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أمس، مكتباً على الحدود العراقية -السورية لغرض تيسير معاملات العراقيين العائدين من سوريا، بسبب ما تشهده الأخيرة من اضطرابات. وأكد مدير الهجرة في محافظة الأنبار بهاء خالد شيحان، في تصريح صحافي، أن «الوزارة افتتحت مكتباً لشؤون الهجرة والمهجرين في منفذ الوليد الحدودي غربي الأنبار، لإكمال معاملات العائدين من سوريا والأردن».
وكان وزير الهجرة والمهجرين العراقي ديندار دوسكي أعلن في تصريح سابق، أن وزارته مستعدة لإرسال وفد إلى سوريا لتسهيل عودة اللاجئين العراقيين من هناك، مشيرا إلى أن الوزارة شكلت لجنة في هذا الصدد.
وأضاف شيحان أن «المكتب يديره عدد من موظفي الوزارة وقد زود بجميع البيانات الخاصة بالمهجرين والمهاجرين من العراق»، موضحاً أن «افتتاح المكتب جاء نتيجة تردي الأوضاع وانعدام الاستقرار في سوريا وعودة الكثير من العوائل العراقية التي كانت تعيش هناك منذ سنوات». وأشار إلى أن «الوزارة اتبعت خطة جديدة في هذا المكتب بخصوص عودة العوائل إلى مناطقها أو غيرها وتسجيل مناطق سكناهم بعد الرجوع». وتربط محافظة الأنبار، مركزها الرمادي (110 كيلومترات غرب بغداد)، حدود مع سوريا والأردن والسعودية تمتد إلى أكثر من 600 كيلومتر.