هاجم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني في الجزائر (حزب الأغلبية) عبد العزيز بلخادم الثورات التي أطاحت بأنظمة عربية وتهدد أخرى ووصفها بـ«الأحداث التي ربما لا يعلم من يقومون بها نتائجها». وأكد بلخادم في مداخلة أمام منتدى نظمه حزبه حول «التأثيرات الجيوستراتيجية على الأنظمة العربية» أن المطالبة بالديمقراطية أمر محمود، لكنه اعتبر ما يجري في البلدان العربية «ليس ثورات»، بل أحداث «يقوم بها أناس مجهولون، عبر وسائل افتراضية إلكترونية اجتماعية، لأغراض ربما يجهلونها»، واصفاً الوضع في مصر بأنه لا يعبر عن نجاح الديمقراطية؛ لأن البلد تحول إلى حكم «العسكر»، معتبراً الوضع في تونس منفلتاً أمنياً فيما أعد الدعوات لمحاكمة مسؤولين مدنيين في محاكم عسكرية تراجعاً ولا يمت بصلة للديمقراطية المنشودة.

في غضون ذلك، انتقد القوى الغربية التي تدخلت في ليبيا بقوله: إنها «كرست الانقسام من خلال الاعتراف بالمجلس الانتقالي وفتح مكاتب له في الخارج واستقبال ممثليه كما لو كانوا فعلا مسؤولين عن بلد».إلى ذلك، استبعد بلخادم انتقال الأحداث الجارية في بلدان عربية عديدة إلى الجزائر مشيراً إلى أن بلاده عاشت أحداثاً مماثلة عام 1988 وأفرزت إصلاحات، مثنياً على ما تقوم به قيادة الجزائر الحالية واصفاً البلد بورشة كبيرة للإصلاحات والانجازات.