رفضت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، المحظورة، المشاركة في الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة وطالبت بالتغيير، واعتبرت أن النظام فقد شرعيته «بعد اطلاقه النار على شعبه».

وقال المراقب العام السابق للجماعة علي صدر الدين البيانوني في مقابلة مع وكالة «يونايتد برس انترناشونال» أمس: «لا نعتقد بأن هناك أي توجه لفتح حوار حقيقي حتى الآن لدى النظام في سوريا؛ لأن هذا الحوار لا يمكن أن يتم في ظل القمع الوحشي ومحاصرة المدن واطلاق النار على المحتجين والاعتقالات الواسعة للمتظاهرين، والتي تجاوزت الآن 8000 معتقل». واعتبر الدعوة للحوار «محاولة لخداع الناس»؛ لأن الحوار في رأيه «لا يتم في مثل الأجواء الراهنة في سوريا».

واضاف البيانوني: «نحن من حيث المبدأ لا نرفض الحوار مع أحد، وما تم الاعلان عنه ليس حواراً ولا توجد له أي أرضية ويجب أن تسبق الحوار إجراءات، لكننا لم نشاهد أياً منها بعد، ونرى أن انسحاب الدبابات ووقف إطلاق النار على المتظاهرين وقمعهم لا يحتاج إلى حوار بل إلى موقف من طرف السلطة». ()