طالب عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» د. سفيان ابوزايدة بحل مشكلة الرواتب ولو حتى بشكل جزئي، وعدم الانتظار الى ان يتم تحويل عائدات الضرائب التي تحتجزها إسرائيل.

وقال أبوزايدة ان «الموظف الفلسطيني هو ضحية لمعادلتين ظالمتين. الاولى اسرائيلية تقول: اما ان تقتلوا بعضكم بعضا وإما ان يقتلكم الجوع. وهذا امر غير مستغرب من حكومة اسرائيلية يمينية متطرفة لا تتمنى الخير لشعبنا وتريد جرنا الى مربع العنف والتطرف، اما المعادلة الاكثر ظلما وهي فلسطينية بامتياز تقول على ما يبدو: اما ان اكون على راس الطاولة او تجوعوا».

وتساءل أبوزايدة: «لماذا لم يأمر د. سلام فياض بتسديد جزء من الراتب على الاقل لكي يسلك الموظف مصالحه الضرورية؟ سيما ان اموال الضرائب التي تحولها اسرائيل هي جزء فقط من فاتورة الرواتب. اين الجزء الباقي؟ ولماذا لم يتم التعاطي مع الطرح بحل مشكلة الموظفين بشكل جزئي؟ ام هناك من يريد القول انكم قد تموتون من الجوع من بعدي؟ وقال إنه «ليس من العدل ان يتم استخدام الموظفين كدرع بشري لتحقيق غايات سياسية. الشعب الفلسطيني يعرف تماما ما يدور حوله وسيحاسب كل مقصر في حمل الامانة من خلال صناديق الاقتراع التي اصبحت على الابواب». ()