اعتبر وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة أن ما جاء في التصريح الأخير لوزير خارجية إيران علي اكبر صالحي حول ترحيبه بخطاب العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة «خطوة ايجابية ومشجعة تصب في دفع وتحسين العلاقات الثنائية ما بين البلدين الجاريْن المسلميْن».. في وقت شدد فيه رئيس هيئة شؤون الإعلام بالبحرين الشيخ فواز بن محمد آل خليفة إن بلاده ستمنع أي سفينة إيرانية من الدخول المياه الإقليمية، معتبرا أن إرسال إيران مثل هذه السفينة «تدخل سافر» في الشأن البحريني.

وقال رئيس هيئة شؤون الإعلام في البحرين إن بلاده ستمنع أي سفينة إيرانية من الدخول المياه الإقليمية، معتبرا أن إرسال إيران مثل هذه السفينة «تدخل سافر» في الشأن البحريني.

وأضاف الشيخ فوّاز بن محمد أنه «في حال أرسلت إيران سفينة إلى البحرين فإنها لن تدخل بكل تأكيد المياه الإقليمية للبحرين»، مشيرا إلى أن « البحرين لم تطلب أي مساعدات من إيران وبالتالي لن تسمح بدخول هذه السفينة».

وجاء حديث الشيخ فواز بن محمد آل خليفة بعد تواتر أنباء عن عزم قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني تسيير رحلة بحرية إيرانية إلى المملكة تحت ذريعة «الدفاع عن شعب البحرين»، على حد قول أحد قياديي ميليشيات الباسيج ويدعى مهدي أقراريان.

في غضون ذلك، دعا المسؤول البحريني إيران إلى «الكف عن التدخل في شؤون البحرين الداخلية» وعن بقاء قوات درع الجزيرة في البحرين بعد موعد رفع حالة السلامة الوطنية قال الشيخ فواز إن « هذه القوات دخلت البحرين لحمايتها من الخطر الخارجي»، مشيرا إلى أن «قيادة هذه القوات هي التي تقدر مدى الحاجة لبقائها».

 

تعليق على موقف

من جانب آخر، اعتبر وزير الخارجية البحريني أن ما جاء في التصريح الأخير لوزير خارجية إيران وترحيبه بخطاب الملك حمد بن عيسى آل خليفة «خطوة ايجابية ومشجعة تصب في دفع وتحسين العلاقات الثنائية ما بين البلدين الجاريْن المسلميْن».

وفي تعليقه على ما جاء في التصريح حول دعوة الوزير الإيراني لتحقيق مطالب الشعب في البحرين، قال الشيخ خالد آل خليفة أن «أية مطالب يسعى لتحقيقها شعب البحرين، يكفلها الدستور الذي هو احدى ركائز المشروع الإصلاحي في العهد الزاهر لحضرة جلالة الملك، ويتم تحقيق أية مطالب من خلال العمل النيابي والتشريعي داخل المجلس الوطني ومجلس النواب الذي ينتخب أعضائه عن طريق الانتخاب الحر والمباشر والنزيه».

وأوضح وزير الخارجية أن مصلحة دول المنطقة «تستدعي الحفاظ على استقرارها وأمنها وذلك من خلال بناء علاقات طيبة بين جميع الدول فيها، وتدعيم أسس الاحترام المتبادل وإرساء الثقة ومبادئ حسن الجوار، وتحقيق الإرادة الصادقة والجماعية، لتعزيز وتوطيد العلاقات وتحفيزها وعلى وجه الخصوص علاقات دول مجلس التعاون مع الجارة المسلمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية من اجل تحقيق مستقبل أفضل تصبو فيه جميع الآمال والطموحات المرجوة».

وكان وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي رحب يوم السبت بإعلان العاهل البحريني أن مملكة البحرين تود حل خلافاتها مع طهران عن طريق الحوار. وقال في تصريح نقلته أمس وكالة «مهر» للأنباء إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بإعلان ملك البحرين خلال القمة الخليجية في الرياض الأسبوع الماضي ان بلاده ترغب في حل المشاكل مع إيران عن طريق الحوار».