ضيف الله قاسم، مواطن مصري لم يبلغ سن الـ 40 وحاصل على دبلوم زراعة يعمل فرانا في دار السلام في القاهرة، ونزيل سابق بالمصحة النفسية والعقلية، أعلن لأهالي منطقته أنه ينوي الترشح لانتخابات الرئاسة القادمة، بادئا دعايته الانتخابية بافتتاح الفرن الخاص به.
ضيف الله قاسم فكر وقرر ترشحه للرئاسة منطلقاً من «رؤية» شاهدها قالت له إنه سيصبح رئيساً للجمهورية، على حد قوله. وهو يعرف جيداً أن شروط الترشيح لا تنطبق عليه، لذا خاطب المجلس العسكري لوضع قانون استثنائي يسمح له بخوض الانتخابات.
ويملك ضيف الله قناعة غريبة بأنه سينجح في الانتخابات إذا ما خاضها، وهو ما يبرره بأنه يملك كل الحلول لمشكلات مصر، بل قدم حلاً بديلاً للاستفادة من طاقاته وأفكاره إذا لم يحالفه الحظ بالفوز «خلوا الرئيس الجديد يجيبنى نائب ليه». وقد برر ضيف الله دخوله المصحة بقوله «تجرأت وطلبت مقابلة الرئيس السابق مبارك، فأدخلني إخوتي المصحة بأنفسهم». لكن ضيف الله تحفظ على ذكر برنامجه الانتخابي «خوفاً من سرقته».