أعلن النائب في البرلمان الجزائري، القيادي البارز في جبهة التحرير الوطني عبدالكريم عبادة، أن أكثر من 80 في المئة من هياكل الحزب مغشوشة بداية من القيادة حتى ابسط الهيئات القاعدية.
وقال عبادة في تصريح أدلي به للصحافة أن جبهة التحرير وضعها مضطرب جراء تسلط أمينها العام عبدالعزيز بلخادم وحاشيته من رجال الأعمال والمخابراتيين، متهماً بلخادم بتوظيف الحزب لخدمة أغراضه الخاصة
وقال انه يحضر نفسة لرئاسيات 2014 بديلا عن بوتفليقة وهو يعمل كل شيء لبلوغ منصب الرئاسة ولو بالطرق غير الشرعية، مشيراً إلى أن قيادة جبهة التحرير الوطني يوجد بها أعضاء حضروا مؤتمراً على أنهم ضيوف فقط لكنهم صاروا قياديين بغير وجه حق.
وأكد عبادة أن «حركة التقويم» التي أنشأها مع عدد من القياديين الرافضين للتزوير والتزييف تعمل على إسقاط بلخادم وتطهير اللجنة المركزية من الدخلاء غير الشرعيين وإعادة بناء هياكل الحزب وتحسين صورته في المجتمع وتطوير كفاءاته بما يؤهله لأداء ادوار ايجابية في بناء الجزائر على حد قوله، كاشفاً عن ملف سيقدم قريبا للعدالة يتهم بلخادم وحاشيته وعن اعتصام المعارضين له في المقر المركزي للحزب ومقاره على كل المستويات. ()