أعلن وزير الصحة المصري اشرف حاتم ان الحالة الصحية لسوزان ثابت زوجة الرئيس السابق حسني مبارك تحسنت بعد الازمة القلبية التي اصيبت بها الجمعة، لافتا إلى أنها أصبحت «تحت تصرف الشرطة»، في وقت بدأت الاستعدادات في كل من شرم الشيخ وسجن القناطر تمهيداً لنقلها. وقال الوزير، بحسب ما نقلت عنه وكالة انباء «الشرق الاوسط» المصرية الرسمية أمس، ان «الحالة الصحية لسوزان مبارك، وبعد مرور 24 ساعة من وضعها تحت الملاحظة في غرفة العناية المركزة بمستشفى شرم الشيخ الدولي، تحسنت وأصبحت حالتها مستقرة، وهي تحت تصرف الشرطة حالياً».

ووضعت قرينة الرئيس المصري السابق تحت المراقبة الطبية في المستشفى الذي نقلت اليه بعد تعرضها الجمعة لوعكة بعيد وضعها رهن الحبس الاحتياطي في اطار التحقيق معها بتهمة الثراء غير المشروع.

وقالت صحيفة «الاهرام» المصرية ان سوزان ثابت وضعت تحت المراقبة الطبية لمدة 24 ساعة قبل اتخاذ قرار بشأن نقلها الى السجن. وأوضحت الصحيفة انه قبل ايداعها، المستشفى كان تم التحقيق مع سوزان مبارك في احدى قاعات الانتظار في مستشفى شرم الشيخ، غير البعيد من المكان الذي يحتجز فيه زوجها حسني مبارك (83 عاماً) منذ 13 ابريل، والذي كان هو الآخر تعرض لأزمة قلبية اثناء التحقيق معه.

وقالت مصادر طبية إن حالة الرئيس السابق وزوجته النفسية ازدادت سوءاً بعد صدور قرار حبس سوزان، لكن المصادر نفت ما تردد عن تزويد غرفة مبارك بـ٣ أنابيب أكسجين، أو إصابته بغيبوبة أو بالشلل. وقالت مصادر مطلعة إنه في حالة تنفيذ قرار الحبس سيتم نقل سوزان إلى سجن القناطر، وإن التعليمات بالفعل صدرت لمسؤولي السجن لرفع حالة الطوارئ استعداداً لاستقبالها، موضحة أن «القناطر» من السهل تأمينه، فضلاً عن قربه من مكان التحقيقات.

 

استنفار أمني

كذلك، أكد مصدر أمنى أن هناك استنفاراً أمنياً في شرم الشيخ استعداداً لنقل زوجة الرئيس السابق إلى القاهرة، ومنها إلى سجن القناطر. وأضاف المصدر إن هناك مصادر طبية تؤكد أن سوزان ثابت استردت عافيتها، و«من المنتظر نقلها إلى السجن قريباً».إلى ذلك، جاء كتاب «صفحات خالدة من الأدب الألماني» الصادر أخيراً عن مكتبة الأسرة كأول إصدار يخرج من المكتبة خاليًا من صورة سوزان مبارك، وتم استبدالها بشعار مهرجان القراءة للجميع وذلك في الاحتفال بمرور 20 عاماً على بدء المهرجان.