اعلنت وزارة الخارجية البريطانية أمس انها استدعت سفير سوريا وهددت بفرض «عقوبات جديدة» في اطار عمل منسق مع دول اوروبية اخرى احتجاجا على قمع المعارضين للنظام في سوريا.
وقالت الوزارة في بيان ان السفير السوري سامي خيامي :«استدعي الى وزارة الخارجية للاعراب له عن قلق بريطانيا الشديد ازاء الوضع الحالي في سوريا». وابلغت لندن السفير السوري بأنه «في حال لم توقف الحكومة السورية قتل المتظاهرين وتفرج عن السجناء السياسيين، فإن بريطانيا والى جانبها شركاؤها في الاتحاد الاوروبي ستتخذ اجراءات جديدة لكي يتحمل النظام مسؤولياته».
واضاف البيان ان «هذه الاجراءات ستشمل عقوبات جديدة تستهدف اعلى مسؤولي النظام وبينها حظر سفر وتجميد اصول مالية».
واوضح ناطق باسم الخارجية البريطانية لوكالة «فرانس برس» ان الاستدعاء «يأتي في اطار عمل منسق ضمن الاتحاد الاوروبي». وتابع ان «الألمان سبق ان استدعوا السفير»، لكن لم يكن في وسعه تحديد عدد العواصم المعنية بهذا الاجراء.