ال قادة عسكريون بريطانيون: ان تمديد حملة القصف الجوي على ليبيا لاكثر من ستة أشهر سيمثل ضغوطا على القوات المسلحة البريطانية المثقلة بعمليات متزامنة في ليبيا وأفغانستان. وفي شهادة قادة الدفاع أمام لجنة برلمانية أول من أمس قالوا: ان حاملة الطائرات وطائرات المراقبة التي تم الاستغناء عنها في اطار خفض نفقات الدفاع كانت ستنفع في الحملة الجوية في ليبيا. وقال قائد السلاح الجوي ستيفن دالتون للجنة الدفاع في البرلمان البريطاني: «هناك أوقات في العملية تكون فيها القدرات مضغوطة بدرجة يصعب جدا معها قيامنا بأي شيء آخر». وأحرجت وجهة نظر قادة الدفاع الحكومة الائتلافية البريطانية التي تشكلت قبل عام والتي أمرت بمشاركة القوات البريطانية في قصف ليبيا بعد أشهر معدودة من قرارها خفض الانفاق على الدفاع بنسبة ثمانية في المئة خلال أربعة اعوام في اطار سعيها للسيطرة على عجز الميزانية. وتقوم الطائرات وسفن البحرية البريطانية بدور قيادي في قصف قوات الزعيم الليبي معمر القذافي. كما يقاتل نحو 10 آلاف جندي بريطاني في الحرب ضد طالبان في أفغانستان. والقوات البريطانية هي ثاني أكبر قوة مشاركة في الحرب الافغانية بعد قوات الولايات المتحدة.
