دوت اربعة انفجارات قوية فجر أمس وسط العاصمة الليبية طرابلس، اثنان منها بمحيط باب العزيزية، مقر الزعيم الليبي معمر القذافي، الذي ظهر اخيرا بعد شائعات عن مقتله وغياب نحو اسبوعين.
وقال مصدر محلي وشهود عيان امس ان «طائرات لحلف شمال الاطلسي حلقت لاكثر من ساعتين في سماء العاصمة الليبية قبل القاء الصواريخ التي لم تعرف بعد الاهداف التي استهدفتها». وسمعت الانفجارات في محيط باب العزيزية حيث مقر الزعيم الليبي معمر القذافي. وكذلك اهتزت النوافذ في الفندق الذي ينزل فيه المراسلون الاجانب في العاصمة الليبية. وشوهد عامودان من الدخان الابيض فوق المدينة بعيد دوي الانفجارات كما سمعت صفارات سيارات الاسعاف بالاضافة الى اصوات عيارات نارية متقطعة.
ظهور القذافي
في هذه الاثناء، ظهر الزعيم الليبي الليلة قبل الماضية للمرة الأولى منذ الغارة التي استهدفت مقره في باب العزيزية وأدت الى مقتل أحد أبنائه وثلاثة من أحفاده. وذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية «واج» ان القذافي «التقى في طرابلس وفدا من أعيان القبائل. ونقلت الوكالة عن القذافي قوله أمام الوفد: «نريد أن نبين للعالم الحقيقة التي زوروها وزيفوها إلى أبعد الحدود، لكن التزوير والكذب لن يفيد، ولن يصنع الحقيقة.الحقيقة هي التي تصنع كل شيء»، على حد وصفه.
وأضاف مخاطبا أعيان القبائل: «أنتم بادرتم بقيام ملتقى أعيان القبائل الليبية، وأنا في هذه القاعة أقول للعالم وأنتم موجودين إن هؤلاء أعيان القبائل الليبية». وكان آخر ظهور علني للقذافي في 30 أبريل الماضي، في اليوم نفسه الذي استهدفت فيه غارة جوية، شنتها مقاتلات حلف الأطلسي أحد المواقع التابعة للعقيد في العاصمة طرابلس التي أسفرت عن مقتل أصغر أبنائه سيف العرب وثلاثة من أحفاده. وبعد الغارة أثيرت تساؤلات بخصوص مصير القذافي، حيث ترددت شائعات عن إصابته بجروح في الغارة.
أضرار
ذكر التلفزيون الرسمي الليبي أمس أن هجوما جويا لحلف شمال الأطلسي ألحق أضرارا بسفارة كوريا الشمالية في العاصمة طرابلس. وورد النبأ في خبر عاجل كتب على شاشة تلفزيون الجماهيرية وجاء به أن السفارة لحقت بها أضرار جسيمة خلال هجمات شنها حلف الأطلسي على مواقع عسكرية ومدنية بالعاصمة.
ولم يذكر النبأ ما إذا كانت السفارة قد تلقت ضربة مباشرة ولا متى لحقت بها الأضرار.
