كشف قيادي في كتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح لحركة فتح، عن أن حركته تسعى لتوحيد كل المجموعات المنضوية تحت جناح كتائب شهداء الأقصى في إطار واحد ومسمى واحد. وحذر مصطفى الكحلوت (أبو سيف) القائد العسكري في كتائب شهداء الأقصى- مجموعات الشهيد أيمن جودة من تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي من عملياتها العسكرية على الأرض الفلسطينية أو أن تقوم بعمليات اغتيال في صفوف القيادات الفلسطينية انتقاماً للتوقيع على الورقة المصرية لإتمام المصالحة. وقال أبو سيف «إذا حدث ذلك فان مجموعات الشهيد أيمن جودة ستكون جنباً إلى جنب مع كل المجاهدين في التصدي للعدو بما توفر لها من إمكانيات، والدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني».

وأوضح أن حركته تدرس بجدية مسألة توحيد مجموعات الكتائب بحيث تكون هناك مرجعية واحدة وكاملة لكل ما يتعلق بالجناح العسكري للحركة، في محاولة لفتح صفحة جديدة فيما بين المجموعات وبعضها البعض وفيما بينها وبين الحركة. وأكد أبو سيف «ضرورة النهوض والارتقاء بواقع حركة فتح وتلافي الأخطاء السابقة التي أساءت إلى نضالات الحركة وتضحيات شعبنا الفلسطيني»، مشيراً إلى وجود عدة مجموعات تعمل تحت اسم كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية وقطاع غزة. )