اعلنت وزيرة الخارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون ان الاتحاد «سيعيد النظر في العقوبات بحق النظام السوري لممارسة اكبر قدر ممكن من الضغط السياسي على الرئيس بشار الاسد». وقالت آشتون في تصريحات صحافية امس: «انا لست متسامحة بشأن سوريا واؤكد لكم عزمي على ممارسة اكبر قدر من الضغط السياسي». واضافت: «بدأنا بـ13 شخصا متورطين مباشرة في القمع العنيف للتظاهرات في سوريا وسنعود الى القضية هذا الاسبوع». من جانبه، قال زعيم النواب الخضر دانيال كوهين بنديت: «ما الذي يمنع اوروبا من ادراج الاسد على اللائحة؟.. ما هي الدول التي تمنع اليوم الاتحاد الاوروبي من اتخاذ القرار المعقول الوحيد؟».

واضاف: «لن يكون هناك حل في سوريا الا عندما يتنحى الاسد عن الحكم وبالتالي من الواضح انه يجب وضع كل عائلة الاسد على اللائحة وليس غدا بل اليوم». بدوره، قال زعيم المجموعة الليبرالية الديمقراطية غي فرهوفتسادت ان انزال عقوبات بـ13 مسؤولا «امر سخيف». وتابع: «فلنكن واقعيين، سوريا تيان انمين عربية»، في إشارة إلى ساحة في العاصمة الصينية بكين قمع فيها محتجون، مستطرداً: «وبشار الاسد حاليا يعتبر اعنف الطغاة في العالم العربي»، على حد وصفه. )