شدد الممثل الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة لبنانية لـ«مواجهة التحديات والمشاكل التي يتعرض لها الشعب».
وأوضح وليامز، بعد لقائه امس رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون، أنه «لا يمكن مواجهة الظروف خلال هذه المرحلة التي تشهد تطورا دراماتيكيا سريعا في العالم العربي من دون حكومة فاعلة وقادرة».
وبشأن القضايا العربية، أكد وليامز «ضرورة الحوار واحترام حقوق الإنسان ونبذ العنف»، مستبعدا وصول العنف الدائر إلى لبنان نظرا لتنوعه السياسي.
من جانبه، قال السفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون إن لبنان «يبدو في وضع غير محصن في ظل تأخر ولادة الحكومة». وقال بييتون بعد لقائه رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي: «لا يزال لبنان من دون حكومة، في وقت تؤثر تقلبات عميقة في منطقة الشرق الأوسط». وأشار إلى أن «الوضع الاقتصادي والمالية العامة في لبنان مهددان بالتراجع، في هذا السياق الهش، حيث يبدو لبنان في وضع غير محصن».
ودعا بييتون المسؤولين السياسيين «ليتحركوا ويضعوا مصلحة البلاد فوق المصالح الشخصية أو الحسابات الحزبية». وتابع: «يجب تحريك عجلة الإدارة، والمضي في التعيينات التي تأخرت».
اجتماع دوري
من جهة اخرى، عقد أمس الاجتماع الدوري العسكري الثلاثي بين ممثلين عن الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي في بلدة الناقورة الساحلية في جنوب لبنان، تحت رعاية القائد العام لقوات الطوارئ الدولية المعززة العاملة في الجنوب «يونيفيل» البرتو اسارتا.
وذكر مصدر في قوات اليونيفيل انه تم خلال الاجتماع «البحث في المواضيع المتعلقة بمهمة اليونيفيل، ومن ضمنها الوضع على طول الخط الازرق (الحد الفاصل بين لبنان واسرائيل)، والخروقات والحوادث على جانبي الحدود».
وأضاف المصدر ان المجتمعين بحثوا في موضوع انسحاب القوات الاسرائيلية من الشطر الشمالي اللبناني لقرية الغجر.
وقال ان الجانبين اللبناني والاسرائيلي أعربا عن دعمهما والتزامهما الكامل بالعمل مع اليونيفيل من اجل تطبيق البنود ذات الصلة من قرار مجلس الأمن الدولي رقم