جددت الحكومة التونسية أمس تعهداتها بعدم الضغط على الصحافيين او التدخل في شؤون عملهم او الاعتداء عليهم اثناء ممارسة نشاطاتهم المهنية

وقال رئيس هيئة اصلاح الاعلام والاتصال كمال العبيدي عقب لقاء رئيس الحكومة الانتقالية الباجي قائد السبسي أمس ان «اللقاء شمل التأكيد على ان عملية اصلاح الاعلام لا يمكن ان تتكلل بالنجاح ما لم يتم اعطاء الفرصة لاهل القطاع للاجتهاد والمساهمة في تطوير الاداء المهني لمؤسساتهم».

واوضح ان «هذه العملية لا يمكن ان تفضي الى نتائج ايجابية في ظل تكرار الاعتداءات على الصحافيين والصحافيات مثلما حصل يوم الجمعة الماضي». موضحا أن السبسي اكد من جانبه انه لا مجال للتدخل او الضغط على الصحافيين او الاعتداء عليهم اثناء ممارستهم عملهم.

في موازاة ذلك، قالت وكالة انباء تونس افريقيا الرسمية ان السلطات التونسية ألقت القبض على حوالي 200 شخص في اعقاب سلسلة احتجاجات مناهضة للحكومة تصاعدت الي اشتباكات في الشوارع في مطلع الاسبوع في العاصمة تونس.

وقال مسؤولون امنيون ان «الجيش قام بالاعتقالات في غارات يومي الاثنين والثلاثاء في انحاء متفرقة من البلاد». وذكرت الوكالة نقلا عن وزارة الداخلية أن الاشخاص الذين القي القبض عليه وجهت اليهم اتهامات بجرائم مختلفة من بينها مهاجمة الشرطة بالحجارة وخرق حظر على التجول فرض مؤخرا والسرقة والتخريب.

إلى ذلك، رفض الشيخ عبد الفتاح مورو أحد أبرز مؤسسي حركة النهضة التونسية إطلاق صفة الإسلاميين على الحركة، معتبرا أن التيار الإسلامي في تونس تيار وطني يعمل لصالح تونس. وقال «نحن فقضيتنا الآن العمل على الساحة السياسية، ونستنكف بأن نسمَّى بالإسلاميين، لا تسمّوننا إسلاميين، نحن وطنيين نعمل لصالح الوطن». )