قال رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، وابن خال الرئيس السوري بشار الأسد وحليفه الذي شملته العقوبات الأوروبية والأميركية الأخيرة، إن النظام في بلاده «قرر مواجهة الاحتجاجات حتى النهاية»، محذراً من زيادة الضغوط على الرئيس السوري بشار الأسد، وأنه «لن يكون هناك استقرار في إسرائيل إذا لم يكن هناك استقرار في سوريا». وقال في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية انه «إذا لم يكن هناك استقرار في سوريا فمن المستحيل أن يكون هناك استقرار في إسرائيل. لا يوجد طريقة ولا يوجد أحد ليضمن ما الذي سيحصل بعد، إذا حصل أي شيء لهذا النظام».

وأكد أن «قرار الحكومة هو أنهم قرروا أن يحاربوا». وقال مخلوف إن النخبة الحاكمة في سوريا «تكاتفت أكثر بعد الأزمة»، مشيراً إلى أنه «على الرغم من أن الكلمة الأخيرة هي للأسد إلا انه يتم وضع السياسات بقرار مشترك». وأضاف: «كل شخص منّا يعرف أننا لا يمكن أن نستمر من دون أن نكون موحّدين. لن نخرج ولن نترك مركبنا ونقامر. سنجلس هنا. نعتبرها معركة حتى النهاية. يجب أن يعلموا أننا حين نعاني، لن نعاني لوحدنا». واستطرد: «لدينا الكثير من المقاتلين». )