أقر المطالبون برحيل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح خطة للزحف على القصر الرئاسي في جنوب العاصمة خلال مدة زمنية لا تتجاوز الايام الخمسة، فيما جدد الرئيس اليمني «حرصه على الحوار باعتباره الوسيلة المثلى لمعالجة كافة القضايا».

وعلمت «البيان» من مصادر في الحركة الاحتجاجية ان الخطة «تقضي بأن يتقدم المعتصمون مسافات محددة كل اليوم وصولا الى المحطة الاخيرة التي ينتظر ان تتم الاسبوع القادم». وبحسب المصادر، فإن الخطة ستتزامن مع تحركات مماثلة في المحافظات لكن تكتل «اللقاء المشترك» يبدي تحفظاً ازاء الخطة ويفضل التمسك بخيار العصيان المدني الشامل وشل الحركة العامة لاجبار النظام على الرحيل. وقالت المصادر ان «اللقاء المشترك يريد تجنب الصدامات مع قوات صالح، رغم الضغوط التي يمارسها المحتجون عليه من اجل الانسحاب من العملية السياسية».

 

موقف صالح

بدوره، جدد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح حرصه على الحوار «باعتباره الوسيلة المثلى لمعالجة كافة القضايا والعمل على كل ما من شأنه تجنب إراقة الدماء». جاء ذلك لدى استقبال صالح بصنعاء المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر الذي أطلعه على نتائج زيارته لصنعاء ولقاءاته مع عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية في السلطة والمعارضة في اليمن. ونوه الرئيس اليمني بالجهود التي يبذلها ابن عمر لتشجيع كافة الأطراف على الحوار الذي يخدم مصلحة اليمن وأمنه واستقراره.