أعرب محمد الهاشمي الحامدي ممثل تيار العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية وصاحب قناة «المستقلة» الفضائية التي تبث برامجها من لندن عن أسفه الشديد للتدهور الأمني في تونس واضطرار الحكومة لإعلان حظر التجول من جديد في تونس الكبرى. و قال في تصريحات لـ«البيان» أن «حرق مراكز الشرطة وغيرها من مؤسسات الدولة وكذلك محلات وسيارات الخواص جريمة في حق الشعب والوطن والثورة وسلوك يحرمه الشرع والقانون»، داعيا «كل التونسيين، إلى الوقوف صفا واحدا في وجه هذه الممارسات».

وأكد الحامدي في بيان وجّهه للتونسيين عن طريق «البيان» أن «من واجب الحكومة ومن مصلحتها أن تبذل كل ما في وسعها لتأمين حق التظاهر السلمي وحماية المتظاهرين والكف الفوري عن استخدام العنف في التعامل مع التظاهرات».

كما حض وزير الداخلية على «الانفتاح على المجتمع المدني وطلب مساعدة مكاتب للإتحاد العام التونسي للشغل ولجان حماية الثورة في الولايات في مجال التعامل مع الملف الأمني بغرض حماية الأمن العام وممتلكات البلاد». وقال إن «الظروف الاستثنائية في البلاد تبرر مثل الخطوة». وأثنى الحامدي على «دور الجيش في خدمة تونس وحماية ثورتها»، معتبرا أن «الأسلوب الأمثل للتعامل مع تصريحات وزير الداخلية السابق فرحات الراجحي بخصوص انقلاب عسكري هو أن يرد المسؤولون في الدولة على كلام الراجحي بكلام مثله، معزز بالأدلة والحجج».

وكان وقّع عشرات الآلاف من التونسيين خلال الشهرين الماضيين على العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية والتي تتضمن الدعوة لدستور ديمقراطي وصرف منحة البطالة للعاطلين عن العمل وضمان التأمين الصحي لجميع المواطنين وتكليف الحامدي بتمثيل هذا التيار في الساحة السياسية. كما ينوي هذا التيار المشاركة بقوائم مستقلة في انتخابات المجلس التأسيسي. .