كشف قائمون على قطاع الكهرباء في قطاع غزة، عن ترتيبات أولية تم بحثها مؤخراً مع عدد من المسؤولين المصريين بشأن إعادة إحياء وتفعيل المشاريع ذات العلاقة بدعم وتطوير قطاع الكهرباء في قطاع غزة، وأن اتفاقا أوليا جرى لإنهاء أزمة الكهرباء قريباً بزيادة قدرة محطات التغذية في القطاع.

وأشار مدير عام شركة توزيع كهرباء محافظات غزة سهيل سكيك، إلى أن الفترة المقبلة «ستشهد تحركات عملية على طريق البدء ببحث مشاريع الكهرباء المشتركة، وفي مقدمتها مشروع الربط الكهربائي مع مصر ورفد محطة كهرباء غزة بالغاز»، وبين سكيك أنه «التقى الأسبوع الماضي عدداً من المسؤولين المصريين على هامش حضوره توقيع اتفاق المصالحة».

وقال سكيك إن «المسؤولين المصريين وعدوا بالعمل على معالجة جملة من القضايا المتعلقة بالكهرباء ومعبر رفح وتزويد محطة كهرباء غزة بالغاز»، منوها بأن قيادة المخابرات المصرية أكدت أنها ستتخذ التسهيلات اللازمة لوضع حد لمعاناة مواطني القطاع بما يكفل الحفاظ على وحدة شقي الوطن، وعدَّ سكيك أن اهتمام مصر بتفعيل هذه المشاريع الاستراتيجية، وفي مقدمتها مشروع «الربط الكهربائي» الذي تعهد البنك الإسلامي للتنمية منذ سنوات بتمويل كلفته، يعد ترجمة عملية لاتفاق المصالحة الذي رعته مصر.

ونوه المسؤول الفلسطيني إلى أن «إنجاز هذا المشروع الذي تقدر كلفة تنفيذه بنحو 50 مليون دولار يتطلب نحو سنتين، فيما هناك مجال لدعم قطاع الكهرباء خلال هذه الفترة عبر زيادة قدرة الطاقة الكهربائية الواردة من مصر التي تغذي محافظة رفح بقدرة نحو 17 ميجا، بينما تحتاج المحافظة إلى نحو 35 ميجا» .