أفادت تقارير إخبارية امس بأن رهينتين من مواطني الدنمارك محتجزتين لدى قراصنة الصومال منذ فبراير الماضي تعانيان المرض، ولكن الخاطفين لا يعتزمون السماح لأي طبيب بالوصول إليهما. وكانت امرأة دنماركية وابنتها الشابة في رحلة حول العالم مع ثلاثة أفراد آخرين من أسرتهما وشخصين بالغين، عندما اختطف اليخت الخاص بالمجموعة قبالة الصومال. وذكر موقع «صوماليا ريبورت» الإخباري على الانترنت نقلا عن أحد القراصنة المزعومين أن الفتاة أصيبت بحمى جعلتها غير قادرة على تناول الطعام، فيما أصيبت والدتها بطفح جلدي.