اتفق زعماء القبائل الليبية على تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب الأزمة وتحديد المسؤولية عن اندلاع العنف، وتشكيل لجان أخرى لحصر المتوفين والجرحى والمفقودين ووضع آلية للتعويض عن كل الخسائر البشرية والمادية داعين في الوقت ذاته إلى إصدار عفو عام لإنهاء الحرب الأهلية في البلاد.

وفي التفاصيل، دعا عدد من زعماء القبائل الليبية خلال اجتماع عقد في العاصمة طرابلس إلى إصدار عفو عام لإنهاء الحرب الأهلية في ليبيا في الوقت الذي تراوح فيه المعارك بين القوات الحكومية والمتمردين مكانها بعد نحو ثلاثة اشهر من بداية النزاع في وقت الذي حمل فيه النظام الليبي بعنف على خطة المساعدة المالية الدولية لـ«المتمردين» التي تنص على استخدام أموال مجمدة مؤكداً مجددا أن معمر القذافي لن يغادر السلطة.

وطالب مشائخ ووجهاء نحو ألفي قبيلة ليبية في ختام أعمال الملتقى الذي انعقد اليومين قبل الماضيين ب«وقف الفتنة»، وشددوا على أن ليبيا ومؤسساتها وإداراتها «ملك لليبيين يتصرفون فيها بإرادتهم الحرة».

واتفق المشاركون في بيان وزع أمس، على تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب الأزمة وتحديد المسؤولية عن اندلاع العنف، وتشكيل لجان أخرى لحصر المتوفين والجرحى والمفقودين ووضع آلية للتعويض عن كل الخسائر البشرية والمادية.

ورفض المجتمعون «الاستقواء بالأجنبي» داعين قبائل من «اقترفوا هذا الأمر إلى التخلي عنهم وعدم مساعدتهم بأي صورة كانت ورفض الحوار أو التفاوض معهم»، مقرين بأن «التفاوض مع الدول الغربية بعد إيقاف عدوانها على بلادهم».