استبعد رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبدالجليل، لجوء الناتو إلى عمليات برية، من أجل التغلب على كتائب القذافي، فيما وصف رئيس الحكومة الليبية البغدادي المحمودي عملية استخدام الأموال الليبية المجمدة في الخارج بـ«القرصنة».

وقال عبدالجليل إن «الثوار قادرون بمفردهم على القيام بالعمليات البرية متى ما حصلوا على أسلحة متطورة، توازن بين قوة كتائب القذافي والثوار».

إلى ذلك، اعتبر رئيس الحكومة الليبية البغدادي المحمودي عملية استخدام الأموال الليبية المجمدة في الخارج بـ«القرصنة».

واعتبر المحمودي في مؤتمر صحافي عقده في طرابلس، أنه ليس من حق أحد أن يطلب من مجلس الأمن نيابة عن الدولة الليبية «فك تلك الأموال»، مضيفاً أن حكومة بلاده «ملتزمة» بدفع كافة الرواتب للعاملين فيها بما في ذلك مدن المنطقة الشرقية الخاضعة للمعارضة، مؤكداً أن «ليبيا ليست محتاجة أي مساعدات وهى دولة غنية».

وشدد المحمودي على أن القبائل هي الممثل الشرعي لليبيين «وليس للمجلس الوطني الانتقالي» الذي رأى أنه «لا وجود له». وأكد أن «القبائل هي المخول الرسمي للسياسة الليبية الآن ولا ممثل لغيرها»، مضيفاً «نحن لم نتدخل في هذا الملتقى لكننا ملتزمون بكل ما جاء فيه من توصيات مهمة لوحدة وحقن الدماء الليبية».

مشيراً إلى أن هذه القبائل هي التي «ستتولى عملية الاتصال بالمنظمات الدولية والدول العربية والإفريقية لمعالجة الوضع في ليبيا»، داعياً المنشقين أو الذين قدموا استقالتهم إلى «ضرورة تحكيم العقل والمنطق من أجل حقن الدماء ومصالحة الليبيين».

وبخصوص العقيد الليبي اعتبر المحمودي، أن معمر القذافي يعد «رمزاً» لبلاده و«محررها». وقال: «لذلك لا يمكن أن نقول له تنحّ أو اترك البلد»، مثنياً على مواقف روسيا والصين مؤكداً على اتصاله الدائم معهما.

وقال إن «يد ليبيا ممدودة لكافة دول العالم لإقامة علاقات سياسية واقتصادية مبنية على عدم التدخل في الشئون الداخلية».

إلى ذلك عزا المحمودي تدفق المهاجرين غير الشرعيين تجاه أوروبا إلى قيام حلف شمال الأطلسي بقصف حرس السواحل وحرس الحدود في ليبيا محذراً من أن الساحل الليبي أصبح «مفتوحاً للهجرة غير الشرعية دون حدود».