حذرت لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات بلدة سلوان في القدس المحتلة امس من زرع قبور وهمية بزعم أنها ليهود في المنطقة بهدف تزوير الواقع والتاريخ.
وأعربت اللجنة عن «قلقها من تسريع وتيرة العمل بالمنطقة لإنشاء ما يسمى بالحديقة التلمودية رقم ستة والممتدة من منطقة الطنطور قرب حي رأس العمود وصولا إلى الرأس الشرقي لحي البستان في سلوان كخطوة متقدمة في إطار مخططات تهويد المنطقة الأقرب إلى المسجد الأقصى المبارك من جهته الجنوبية».
وأكد عضو اللجنة فخري أبو دياب في تصريحات صحافية امس أن «سلطات الاحتلال سرعت وتيرة العمل في المنطقة وكأنها في سباق مع الزمن والوقت، وقال «شوهدت المزيد من الآليات والشاحنات التي تنقل الأتربة من المنطقة التي تعتبر أثرية منذ قديم الزمن».
ولفت أبو دياب إلى أن سلطات الاحتلال «تعمل على تزوير الوقائع والتاريخ من خلال «زرع قبور وهمية بزعم أنها ليهود في المنطقة وبالتالي وضع اليد بشكل نهائي عليها وعلى محيطها».
وكشف عن أن الاحتلال «حدد الحادي عشر من الشهر الجاري موعدا للنظر بكافة القضايا المتعلقة بهدم منازل حي البستان بشكل جماعي»، مؤكدا أن تقديم الموعد «لم يأت اعتباطا وإنما جاء بشكل عقابي بعد اتفاق المصالحة»، ومضيفا أن الاحتلال «سيصب جام غضبه على سلوان وحي البستان تحديدا في خطوة كبيرة سيكون لها صدى كبير في المنطقة».
وشدد أبو دياب على أن أهالي المنطقة «لن يستسلموا ولن يتخلوا عن وجودهم ومنازلهم وبلدتهم وسيدافعون عنها بكل الوسائل المتاحة.