اعتصم مئات المصلين في بلدة عبرا شرق مدينة صيدا جنوب لبنان أمس احتجاجا على «الظلم والدعاية الكاذبة بتورط لبنان في احداث سوريا»، بحسب ما افاد مراسل وكالة «فرانس برس». وقال الشيخ احمد الأسير إمام مسجد بلال بن رباح ان اتهام «تيار المستقبل» الذي يرأسه رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بتهريب الاسلحة الى سوريا «محاولة لإدخال لبنان في الفتنة».

وأضاف :«لماذا الصمت على ما يجري في سوريا؟ ويقولون ان المتظاهرين السوريين هم من السلفيين. هذا الكلام ليس صحيحا، هل النساء من دون حجاب هن سلفيات؟».

ورفع المعتصمون لافتة كبيرة كتب عليها «درعا تحتاج الى مساعدات لا مدرعات».

وينقسم اللبنانيون بين مؤيد لسوريا ولقوى ‬8 آذار التي ابرز مكوناتها حزب الله، ومعارض للنظام السوري من انصار قوى ‬14 آذار وابرز اركانها الزعيم السني سعد الحريري.

ومنذ الايام الاولى لاحداث سوريا، وجهت وسائل اعلام سورية واخرى تابعة لحلفاء سوريا في لبنان، اصابع الاتهام الى خصوم دمشق في لبنان وعلى رأسهم تيار المستقبل بدعم المعارضين.