قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق محمد البرادعي إن الانتخابات البرلمانية المصرية المقبلة لا ينبغي أن تجرى إلا بعد إعداد دستور ديمقراطي حقيقي في البلاد خلافا لما هو مقرر في مصر حتى الآن، على حد وصفه.
وأضاف البرادعي، في تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر عقد مساء اول من امس بمدينة إستوريل البرتغالية أنه «يفضل نموذج الدستور الألماني». وقال: «علينا أن نمنح أنفسنا فترة زمنية أكبر قبل إجراء الانتخابات، وأفضل أن نكون أعددنا دستورا لبلادنا قبل إجراء هذه الانتخابات». وتابع: «وفقا للخطط القائمة الآن فمن المقرر أن يقوم البرلمان المقبل بترشيح لجنة لإعداد الدستور الجديد للبلاد، إلا أنه يتعين وضع الدستور أولا».
وذكر البرادعي، 68 عاما، بشأن الدستور في مصر أن على المصريين أن «يسعوا إلى صياغة دستور مشابه للدستور الألماني»، مشيرا إلى أن القانون الأساسي في ألمانيا «يتضمن جميع الحقوق الأساسية مثل حرية الرأي وحرية التدين».
ومن المقرر أن تجرى انتخابات برلمانية في مصر خلال خريف هذا العام، وذلك بعد إنهاء فترة حكم حسني مبارك في فبراير الماضي بعد ثورة 25 يناير. ويعتزم البرادعي أن يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر.