بحث وزير خارجية ايران علي اكبر صالحي خلال زيارته إلى سلطنة عُمان أمس، والتي التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد وعدد من كبار المسؤولين، جملة من القضايا المشتركة والعلاقات الثنائية، فضلا عن تطورات الأوضاع في المنطقة.
وذكرت وكالة الانباء العمانية الرسمية أن السلطان قابوس بن سعيد استقبل صالحي ظهر أمس في حصن الشموخ (ولاية منح) وأنه «تم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية الوطيدة التي تربط البلدين الصديقين، وسبل دعم وتفعيل التعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات.
وحضر المقابلة كل من الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله وسفير إيران المعتمد لدى السلطنة حسين نوش آبادي. وفي وقت سابق، افادت وكالة الانباء العمانية الرسمية ان صالحي سيتشاور مع المسؤولين العمانيين في العديد من المسائل وبحث التطورات الراهنة في المنطقة.
ونقلت عن صالحي أن التطورات الجارية في بعض بلدان المنطقة لها تأثير على جميع دول المنطقة، وان زيارته لمسقط تهدف الى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
ووصف صالحي العلاقات بين ايران وعُمان بأنها «تاريخية ومتجذرة»، وقال ان للبلدين وجهات نظر سياسية مشتركة. واشار الى أن «التطورات الجارية في المنطقة لها تأثيراتها على جميع بلدان المنطقة، ونأمل أن تتمخض المشاورات التي تجري اليوم مع سلطنة عُمان ومع باقي دول المنطقة عن قرار جماعي نلمس تأثيره على المنطقة».
وأعرب عن امله في أن تؤدي نتائج زيارته الحالية لعُمان، «والتي تهدف الى تعزيز الاستقرار في المنطقة، الى لفت انتباه جميع الدول الى أهمية الموضوع حتى نتمكن جميعا من اتخاذ قرار لضمان تصدير النفط الذي يعتبر أهم سلعة لدى المنطقة».
بدورها، قالت وكالة «مهر» للأنباء شبه الرسمية ان صالحي يزور مسقط لإجراء محادثات مع المسؤولين العمانيين حول العلاقات الثنائية وأهم قضايا المنطقة. ووصفت الوكالة العلاقات بين ايران وسلطنة عمان بـ«الحسنة»، وقالت ان هناك تعاونا قائما بين البلدين في المجالات الثقافية والعسكرية والاقتصادية والسياسية.
