قال رئيس مجلس النواب الأميركي جو بوينر انه يدعم بقاء بعض القوات الأميركية في العراق بعد نهاية السنة، أي بعد الموعد المحدد لانسحاب كل القوات من هناك.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن بوينر قوله في مقابلة مع مؤسسات إعلامية انه توصل إلى قرار بضرورة إبقاء بعض القوات في العراق بعد لقاءاته مع مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين أميركيين في العراق، بالإضافة إلى محادثاته مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي أقنعه بالثغرات الموجودة في التدابير الأمنية العراقية.

وقال بوينر، الذي زار العراق وباكستان وأفغانستان مؤخراً، أعتقد ان العراق أساسي لمصالح الأمن القومي الأميركية المباشرة والطويلة الأمد». وأضاف ان الكثير استثمر «حتى نمضي من هناك بكل بساطة». وتابع «أعتقد انه لا بد أن تبقى قوة صغيرة»، لكنه أشار إلى ان الوضع السياسي حساس في العراق والولايات المتحدة حيث تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بسحب القوات الأميركية. وأشار إلى انه ليست لديه أية توصية بحجم القوة التي قد تبقى في العراق أو مدة بقائها، موضحاً ان الجيش يبحث فكرة بقاء ‬10 آلاف جندي. يشار إلى انه حتى نهاية أبريل الماضي كان عدد الجنود الأميركيين الموجودين في العراق ‬47 ألفاً.