شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس حملة اعتقالات في مدن الضفة الغربية المحتلة بينهم طفلان، في وقت عمد الاحتلال إلى إغلاق المداخل الثلاث لقرية النبي صالح ودفعت بجنودها إلى المنطقة حيث اشتبك معهم شبان فلسطينيون احتجاجا على انتهاك أراضيهم في ظل وجود منازل مهددة بالهدم.

واعتقلت قوات الاحتلال ستة فلسطينيين من مدن الضفة. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية ان قوات الاحتلال داهمت مدن نابلس ورام الله وبيت لحم واعتقلت منها ستة شبان بعد اقتحام منازلهم ثم اقتادتهم إلى أماكن مجهولة.

وفى الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس شابا من مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم وطفلين من مخيم بلاطة في محافظة نابلس، واحتجزت عددا من الشبان على مدخل اللبن الشرقية (جنوب نابلس). وأفاد مصدر امني بأن جنود الاحتلال داهموا منزل الشاب فراس عقل دار الحاج ( ‬27 عاما) وفتشوه، ثم اعتقلوه قبل انسحابهم. ولم يكشف الجيش الاسرائيلي عما إذا كان للمعتقلين أي انتماءات تنظيمية، إلا أنه أضاف أنه «تمت إحالة المعتقلين إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم». ويشن جيش الاحتلال حملات اعتقالات ومداهمات شبه يومية في الضفة الغربية في إطار ملاحقة نشطاء فلسطينيين يصفهم بـ«المطلوبين».

اعتقال طفلين

وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت طفلين من مخيم بلاطة في محافظة نابلس.

وأوضحت هذه المصادر أن الاحتلال اعتقل الطفلين خلال مواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال ومستوطنيه، جرت في محيط قبر يوسف، عرف منهما أحمد الساحلي (‬16 عاما).

وذكر شهود عيان أن جيش الاحتلال استخدم خلال المواجهات، القنابل المسيلة للدموع، فيما رفع المستوطنون شعارات تدعو لإعادة احتلال قبر يوسف واعتماده مزارا رسميا للعبادة.

 

إغلاق مداخل

واغلقت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية مداخل قرية النبي صالح الثلاث بعد الإغلاق الكامل للبوابتين الرئيستين وإقامة حواجز على الطرق الأخرى، ومنعت أهالي القرية من مغادرتها أو دخولها.

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال دفعت بعشرات الجنود المشاة الى داخل القرية ما أدى الى نشوب مواجهات بين شبان القرية والجنود في عدة مناطق.

وأضاف الشهود ان جرافات احتلالية عسكرية مصفحة تتواجد على مدخل القرية ما أثار الخوف والقلق في القرية خصوصا مع وجود أكثر من ‬10منازل مهددة بالهدم بعد إخطارات وجهت لها في الشهور القليلة الماضية.

و أفاد محمود التميمي من اللجنة الإعلامية في القرية ان قوات الاحتلال فتحت مداخل القرية وعادت الحياة إلى طبيعتها، بينما مازالت إحدى الجرافات تتواجد على مداخل القرية.