يهدف اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا غدا في العاصمة الإيطالية روما إلى التوصل إلى حل سياسي للنزاع القائم والذي يشهد مأزقا في مستوى الوضع العسكري ومخاطر من تدهور الوضع الإنساني.

وعلى جدول أعمال النزاع الذي أوقع أكثر من ‬10 آلاف قتيل بحسب الثوار، احتمال مد المعارضين للعقيد الليبي معمر القذافي بالأسلحة وتمويل حركتهم من خلال شراء النفط من شرق ليبيا الواقع تحت سيطرتهم.

وقال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني في بيان إن «هدف اللقاء تشجيع بداية عملية سياسية تسمح للشعب الليبي باختيار مستقبله بحرية»، مضيفاً أنه يرمي إلى إيجاد «حل متماسك لتقديم مساعدة إنسانية ودعم طويل الأمد للشعب الليبي».

وكان الاجتماع السابق والأول لمجموعة الاتصال عقد في العاصمة القطرية الدوحة، وهي واحدة من العواصم الثلاث التي اعترفت حتى الآن بالمجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة لنظام القذافي، كمحاور شرعي لليبيا إلى جانب ايطاليا وفرنسا. إلى ذلك وبحسب دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى فان مسألة الموارد لتمويل الثوار ستكون احد الرهانات الذي سيسمح الاجتماع «بإحراز تقدم فيه»فيما ستمثل في الاجتماع ‬22 دولة في مقدمتها البلدان المشاركة في العمليات العسكرية في ليبيا إضافة إلى سبع منظمات دولية منها الاتحاد الأفريقي.