دعت جامعة كامبريدج البريطانية إلى الافراج عن زميلة سابقة تعمل صحافية الآن في قناة «الجزيرة» الانجليزية في قطر فُقدت بعد وصولها إلى سوريا. وقالت صحيفة «ديلي اكسبريس» الصادرة أمس إن دوروثي بارفاز ايرانية الأصل وتبلغ من العمر 39 عاماً وتحمل الجنسيتين الاميركية والكندية، وانقطع الاتصال بها منذ وصولها إلى دمشق قادمة من الدوحة على متن رحلة للخطوط الجوية القطرية يوم الجمعة الماضي. واضافت أن دوروثي درست في كلية ولفسون للصحافة بجامعة كامبريدج وانضمت إلى قناة «الجزيرة» الانجليزية في قطر عام 2010، وكانت في طريقها إلى سوريا لتغطية الأحداث للمحطة الإخبارية.