اعتبر مرشح مصر للأمانة العامة للجامعة العربية د. مصطفى الفقي أن تدوير منصب الأمانة العامة للجامعة «عمل سليم» لكنه أشار إلى أن سحبه من مصر الثورة «غير معقول».
وقال الفقي الذي يزور تونس في تصريح صحافي أمس ان ما تحدث به الجزائريون والقطريون عن «تدوير المنصب لا بأس فيه ولكن هذه المرة بالذات فان سحب المنصب من مصر بعد الثورة يعطي إشارة سلبية للغاية».
وفي رده على سؤال حول إصلاح الجامعة العربية شدد على أهمية معالجة محنة التنظيم الدولي وضعف القانون الدولي الذي يفتقر لقوة إلزامية، معتبرا ان الجامعة فيها محنة التنظيم الدولي بشكل عام يضاف إليها الانقسامات العربية.
وحول السلام في منطقة الشرق الأوسط أشار إلى ان بلاده «لن تتراجع عن السلام إنما قد تفكر في مرحلة مقبلة بتعديل بعض بنود المعاهدة مع اسرائيل»، نافيا ان تقدم القاهرة على إلغاء معاهدة السلام بالقول «ان مصر ستظل ملتزمة بهذه الاتفاقية التي اتفق عليها الرأي العام المصري» موضحا ان «الغاء المعاهدة يعني حربا»، بحسب قوله.