رحبت السلطة الفلسطينية بقتل اسامة بن لادن في حين عبرت حركة «حماس» عن أسفها لمقتله.

وقال الناطق باسم السلطة الفلسطينية غسان الخطيب إن «التخلص من بن لادن مفيد لقضية السلام في شتى أنحاء العالم ولكن المهم هو التغلب على الخطاب والاساليب العنيفة التي طبقها وشجعها بن لادن واخرون في العالم».

ووصف القيادي بحركة «حماس» اسماعيل هنية بن لادن بـ «الشهيد». وقال للصحافيين إنه «اذا صحت هذه الأخبار نحن نعتقد ان هذا استمرار للسياسة الاميركية القائمة على البطش وسفك الدم العربي والإسلامي». وأضاف «بغض النظر عن الاختلافات في داخل الساحة العربية والاسلامية نحن نستنكر ان يكون هناك اغتيال وقتل لمجاهد عربي».

وفي رام الله، اتفق احمد صالح (‬58 عاما) وهو فلسطيني متقاعد في الرأي مع السلطة الفلسطينية قائلا إن «العالم أفضل بدون بن لادن وهو تخليص للعالم من أحد أعمدة الشر وهو ألحق أذى بصورة الاسلام وتم استغلال افعاله المشينة من أجل القيام بسياسات معادية تجاه العرب والمسلمين».

لكن ام محمد قالت انها تأمل أن يكون نبأ مقتل بن لادن كذبة.