أعلن أسرى سجن نفحة أمس إضراباً عن الطعام احتجاجاً على سياسة التفتيشات والاقتحامات المستمرة للسجن التي تمارسها سلطات الاحتلال.

وقال الأسرى في رسالة موجهة لمركز «دراسات الأسرى» ان «إدارة السجون قامت بمجموعة من التفتيشات المتتالية بدءاً من تفتيش غرفة ‬84 بقسم ‬13 يوم الأربعاء الماضي، ثم اقتحام الوحدات الخاصة لغرفتي ‬90 و‬94 في قسم ‬14، ثم قامت بدهم مفاجئ يوم الخميس أثناء عدد المساء لغرفة ‬46 قسم ‬5 بنفحة، ثم اقتحام آخر لنفس الغرفة الجمعة».

وأضاف الأسرى أن «إدارة السجون استفزت مشاعر الأسرى حينما رافق فرق التفتيش الضابط شمعون مارتسيانو، الذي تجرأ على الاتصال بعائلة أحد الأسرى وإهانته، وعلى اثر الموقف احتج ممثل الأسرى على إدارة السجن الأمر الذي جعل الإدارة تعاقب الأسير علاء أبو جزر، فقابله الأسرى بالاحتجاج وإدخال كافة عمال المرافق في السجن حتى الالتزام من جانب إدارة السجن بما تم الاتفاق عليه بعدم إدخال هذا الضابط الإسرائيلي للتفتيشات».

وأكد مدير مركز «الأسرى للدراسات» وعضو «لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية» الأسير المحرر رأفت حمدونة أن «إدارة مصلحة السجون كثفت من الاقتحامات الليلية المفاجئة لغرف الأسرى، وجعلت التفتيش والنقل والعزل الانفرادي سياسة عقاب للأسرى على أي شيء، ولأتفه الأسباب»، وطالب حمدونة الصليب الأحمر الدولي والمتخصصين والباحثين والمؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات الحقوقية والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم والفصائل الفلسطينية ووسائل الاعلام، بمساندة الأسرى والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاتها المتصاعدة وخاصة في موضوع التفتيش «العاري» والنقل والاقتحامات الليلية بحق الأسرى والأسيرات في السجون.