قال مدير وكالة الاستخبارات الأميركية (سي.آي.إيه) السابق، ليون بانيتا، امس، إن «الإرهابيين» سيحاولون الثأر لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، داعياً لضرورة بقاء الولايات المتحدة متيقظة وحازمة.
وقال بانيتا في رسالة بعث بها إلى موظفي «سي.آي.إيه»، إنه «بالرغم من مقتل بن لادن غير أن القاعدة لم تمت. وسيحاول الإرهابيون الثأر له، وعلينا أن نبقى حذرين وحازمين وسنكون كذلك». وأضاف أن الولايات المتحدة وجّهت ضربة شديدة «للأعداء»، بالقضاء على زعيمهم الوحيد الذي تسببت «رؤيته البغيضة بوحشيتهم». وقال إن «من كان يُظن بأنه لا يمكن اعتقاله، قد أمسك به وقتل، ولن نرتاح إلى حين تسليم آخر واحد منهم للعدالة».
وأشار بانيتا إلى أن فريقاً من القوات الأميركية هاجم مجمعاً في أبوت آباد الباكستانية، وقتل ابن لادن فيه، لافتاً إلى عدم سقوط خسائر بين الأميركيين وأن كل الجهود بذلت لتفادي سقوط خسائر مدنية. وقال إن الهجوم هو ثمرة جهد مكثف لم يكل من قبل ضباط في «سي.آي.ايه» على مدى سنوات، شاكراً الرئيس الأميركي باراك أوباما على قراره «الشجاع» في المضي قدماً بالعملية.