أصدرت الولايات المتحدة تحذيراً لرعاياها في الخارج، من خطر تعرض الأميركيين لأعمال عنف، بعد العملية التي أدت إلى مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان. ونصحت وزارة الخارجية الأميركية في وقت متأخر، أول من أمس، رعاياها الذين يسافرون أو يعيشون في مناطق حيث يمكن «للأعمال الأخيرة أن تسبب عنفاً مناهضاً للأميركيين»، بالحد من تنقلاتهم خارج منازلهم وفنادقهم وتجنب التجمعات الكبرى والتظاهرات. وأوضحت أن السفارات الأميركية ستستمر في العمل بتلك المناطق وسيتغير عملها مع تطور الوضع الأمني، مشيرة إلى أن المنشآت الحكومية الأميركية حول العالم ستظل في حالة تأهب.

 

وستغلق مؤقتاً أو تعلق عملها لمراجعة الوضع الأمني.