أعربت المملكة العربية السعودية أمس عن أملها أن يشكل مقتل زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن خطوة لدعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب، بينما تمنت القيادة اليمنية ان يشكل مقتله «بداية النهاية للإرهاب».
وعبر مصدر سعودي مسؤول في بيان أمس «عن أمل المملكة العربية السعودية بأن يشكل القضاء على زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي خطوة نحو دعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب وتفكيك خلاياه ، والقضاء على الفكر الضال الذي يقف وراءه». وشدد البيان على أن «شعب المملكة من بين أكثر الشعوب التي استهدفها هذا التنظيم الإرهابي بجرائمه وإزهاقه للأرواح البريئة التي حرمها الله إلا بالحق، وترويع الآمنين وزعزعة أمن واستقرار المجتمع».
وكان السعوديون تفاجؤوا صباح أمس بنبأ مقتل بن لادن الذي كان يحمل الجنسية السعودية التي سلبت منه في العام 1994. وأعرب بعض السعوديين عن ارتياحهم لمقتل زعيم «القاعدة» الذي تسبب في مقتل العشرات من السعوديين وغير السعوديين في العمليات الإرهابية التي وقعت في البلاد منذ سنوات. وكان مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وصف في فبراير الماضي الفتوى التي نسبت إلى اللجنة الدائمة والتي تقول إن أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة على الحق ظاهرين، وأن التنظيم خلافة إسلامية بـ«البهتان، والزور والكذب، وأنها فتوى مكذوبة على اللجنة الدائمة للإفتاء».
في غضون ذلك، قال مسؤول في الرئاسة اليمنية لوكالة «فرانس برس» رافضا ذكر اسمه: «نامل ان يكون مقتله بداية النهاية للارهاب». وصدر تعليق رسمي آخر أوردته وكالة «رويترز» حيث قال مسؤول طلب عدم نشر اسمه ان قتل زعيم تنظيم «القاعدة» سيقتلع الارهاب على مستوى العالم من جذوره.