أعلنت الحكومة العراقية ان مقتل بن لادن يشكل «ضربة معنوية كبيرة» لتنظيم «القاعدة» في العراق، مستبعدة تأثير هذا الحدث على الوضع الامني العراقي.
وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في تصريح صحافي يمثل اول رد فعل رسمي عراقي على هذا الحدث ان بن لادن «اخذ عقابه الدنيوي نتيجة سفكه الدماء بدعوى الجهاد بعدما أسهم بوقوع العديد من الجرائم بحق الابرياء في العراق والمنطقة».
بدوره ، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان العراق «سعيد جدا» بمقتل بن لادن، مؤكدا بان آلاف العراقيين قتلوا «بسبب افكاره».
وقال زيباري: «مثل العديد من دول العالم نحن سعداء برؤية نهاية عقليته وافكاره الشيطانية». وأضاف أنه «اذا لم يختف تنظيم القاعدة، فان ما حصل يعد ضربة مهمة ضد هذا التنظيم».
إلى ذلك، وضع العراق الجيش والشرطة في حالة التأهب القصوى تحسبا لشن عمليات انتقامية في واحدة من ساحات القتال الرئيسية لتنظيم «القاعدة».
وقال اللواء الركن حسن البيضاني رئيس هيئة اركان عمليات بغداد: «اصدرنا الاوامر باتخاذ الحيطة والحذر وكثفنا العمل الاستخباري في الشوارع». وأضاف: «نحن نتوقع 100 بالمئة وقوع هجمات لان مثل هذه التنظيمات تسعى لاثبات الوجود في مثل هذه الظروف».
إلى ذلك، قال الجيش الاميركي الذي مازالت له قوات قوامها 47 الف فرد في العراق بعد ثماني سنوات من الغزو انه لن يعلق على اي تغييرات في العمليات نتيجة لمقتل بن لادن.
وقال الناطق باسم الجيش الاميركي في العراق الكولونيل باري جونسون: «ندرك أن قتل بن لادن قد يؤدي الى رد فعل عنيف من القاعدة في العراق وتنظيمات متطرفة أخرى تتبع تنظيم القاعدة». ووصف ارتباط هذه الجماعات بتنظيم القاعدة بأنه فضفاض.