أكد مدير عام مستشفى شرم الشيخ الدولي محمد فتح الله أن حالة الرئيس المصري السابق حسني مبارك الصحية ما زالت مستقرة نسبيا لكن الحالة النفسية متأرجحة وتنتابه نوبات اكتئاب على فترات متقاربة، في وقت تحدثت تقارير اعلامية عن الحالة التي يعيش فيها نجلاه علاء وجمال داخل سجن طرة والتي تشبه الى حد كبير اقامة فنادق خمس نجوم.

وذكر فتح الله ومصادر طبية أخرى أن مبارك «دائم الحزن ونادرا ما ترتسم البسمة على وجهه»، مشيرة الى أنه «تجري متابعة حالته الصحية على فترات زمنية متلاحقة وبصورة دورية حتى لا يتعرض إلى أية مضاعفات قد تؤثر سلبا خاصة بعدما تردد من أنباء حول نقله إلى أحد المستشفيات العسكرية بعد إتمام الشفاء».

وبينما لم يتلق المستشفى أي إخطار إلى الآن يفيد بموعد نقل مبارك إلى أحد المستشفيات العسكرية.. ذكرت تقارير صحافية مصرية أن مسألة نقل مبارك «صعبة حاليا في ظل عدم استقرار الحالة الصحية ونوبات الاكتئاب التي تأتي على فترات متقاربة ما قد يشكل خطورة بالغة عليه في أثناء نقله بالطائرة من مدينة شرم الشيخ الى القاهرة حيث أن السفر بالطائرة يلزم استقرار الحالة النفسية والصحية للمريض وضغط الدم».

ويتردد على مستشفى شرم الشيخ الدولي لزيارة الرئيس السابق يوميا زوجتا نجليه علاء وجمال عايدي راسخ وخديجة الجمال وبرفقتهما حفيداه عمر وفريدة. أما زوجته سوزان ثابت «فتقوم بزيارته منذ الصباح الباكر وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي وتعود إلى مقر إقامتها بمنتجعات الجولف السياحية بالمدينة». وأفادت صحيفة «الأهرام» أنه «ما زالت ترافق مبارك إحدى الخادمات الأجنبيات لتذكره بموعد الأدوية التي قررها الفريق المعالج وتجهيز الأطعمة التي يتناولها داخل غرفته بالطابق الثالث».

 

جمال وعلاء

أما نجلاه، فذكرت صحيفة «صوت الأمة» نقلا عن احد المساجين في «طرة» أن إدارة السجن خصصت اثنين من المساجين لخدمة ابني الرئيس السابق وهما مسجونان معروفان بالهدوء ومتهمان في قضايا مخدرات حيث يدخلان يوميا لإنهاء كل ما يحتاجانه.

وذكر احدهما أنهما «لا يتحدثان معهما اطلاقا إلا بكلمة شكرا بعد إنهاء تنظيف الحجرة وترتيبها». وهما يقيمان في عنبر عرضه سبعة أمتار وطوله عشرون مترا بعد تجهيزه وتقسيمه ليتسع لحمامين وغرفة مطبخ وغرفة نوم تحتوي على ثلاجة كبيرة وأخرى صغيرة «ميني بار»، حيث يتم فرش الأسرة من شركة تقوم بتصميم أثاثات الفنادق. وتحتوي غرفتهما على جهازي تلفزيون «إل سي دي»، فيما يصدر الطعام إليهما يوميا من الفنادق بشكل يومي ولم يأت لزيارتهما سوى شخص قال انه عمهما من المنوفية.