نشرت صحيفة «الأوبزيرفر» البريطانية أمس تقريراً مطولاً لمحررها للشؤون الخارجية، بيتر بيمونت، تحت عنوان «صدمة ما يحدث في سوريا تجتاح منطقة الشرق الأوسط».
وذكرت الصحيفة ان الرئيس السوري بشار الأسد كان يحظى بسمعة حسنة عندما استلم الحكم بعد وفاة والده حافظ الأسد العام 2000. وتابعت أنه بفضل هذه السمعة استطاع ترتيب زيارة لبريطانيا في عهد رئيس الوزراء السابق، توني بلير، بصفته يختلف عن أبيه الذي أمر بقتل نحو 20 ألف شخص في مدينة حماه عام 1982.
وأشارت إلى أن الحملات الأمنية ضد المتظاهرين ضد حكم بشار خلال الأسابيع الماضية أعطت صورة مغايرة تماما عنه بعدما أدت إلى مقتل أكثر من 400 شخص ومحاصرة بلدات سورية، بل وتقول الصحيفة محاصرة بلد بأكمله.
وتمضي «الأوبزيرفر» قائلة إن ما هو أقل وضوحا الآن هو من هو الأسد وماذا يمثل وما مدى قوته؟ ورغم أن الاحتجاجات كانت تجري كل يوم جمعة بعد صلاة الظهر، فإن نظام الأسد لم يقدم أي تنازلات هذه المرة. لقد اختار الأسد سياسة القمع بدل تقديم التنازلات. وتذهب الصحيفة إلى أن الأسد يعتقد أن «نجاة الدولة البوليسية التي أسسها أبوه مسألة شخصية في غاية الأهمية».
من جهتها، نشرت صحيفة «ذي صنداي تليغراف» تغطية للملف السوري تحت عنوان «الأسد يشدد قبضته على مدينة درعا».
وأشارت الصحيفة إلى أن منارة الجامع العمري في درعا أصبحت معلما بارزا في حركة الاحتجاجات ضد نظام الأسد على مدى ستة أسابيع ومنحت الشجاعة للمطالبين بالديمقراطية. وقال أحد شهود العيان وهو يبكي: «هناك قناصة على سطح الجامع العمري. أسرتي وأصدقائي يذبحون».